الاسلام ليس مجرد "رسالة لاهوتية" تهتم بالجانب الاعتقادى
والشعائرى فحسب بل هو رسالة شاملة
وهو فى الاساس -عقيدة تنبثق منها شريعة،
أو منهج شامل للحياة ،وتقوم عليها أمة ذات دعوة عالمية
والنصوص الدالة على ذلك قاطعة فى ثبوتها ودلالتها
إن المنهاج الاسلامى يوجه الانسان ويشرع له طوال
مراحل حياته منذ أن يولد وإلى أن يموت
فهناك احكام تعنى بالطفل منذ ولادته
واحكام تتعلق باﻹنسان عند موته
بل هناك أحكام تتعلق بالجنين فى بطن أمه
وأحكام تتعلق باﻹنسان بعدج موته
منهج الاسلام يشمل حياة الانسان رضيعا ،
وفطيما ،وصبيا ومراهقا ،وشابا
وكهلا وشيخا
كما أن هذا المنهاج الشامل يستوعب
حياة الانسان فى كل جوانبها
وليس معنى هذا أن الاسلام يضع تفصيلات لحياة الانسان فى كل
هذه النواحى ، بل يفصل فى بعضها كثيراً، وفى بعضها
قليلاً ، وفى بعضها يجمل كل الاجمال
بل يتركه"عفوا" اى حراً فارغاً
من النصوص الملزمة أمراً أو نهياً
المهم ان الاسلام يضع لنا معالم هادية،وقواعد حاكمة،وضوابط
عاصمة،فى كل هذه المجالات.
هذه النصوص نقلتها بتصرف من كتاب

0 comments:
إرسال تعليق