مختارات من عاشق الكلمة) فاروق جويدة(
الحديث عن فاروق جويدة ليس حديث عن مجرد شاعر
ينسج بكلماته اجمل الاحاسيس، بل حديث عن مثقف واعٍ
يجمع جمال الكلمة والعبارة يحمل الفكرة، ويعرضها
باسلوب بلاغى منسق من منا لا يقرأ له
عموده الاسبوعى فى جريدة الاهرام المصرية
وم الجمعة فهو من النادرين الذين يكتبون
فى صحيفة قومية وبكلماته المكتوبة ينتقد
النظام الحاكم والفساد المتوغل فى المجتمع (
نتيجة لفساد النظام
) وكان من قبله فهمى هويدى وانا صراحة لا أقرأ
اﻷهرام الجمعة وأقرأ فقط مقال الاستاذ فاروق جويدة
واليكم بعض كلمات وهى سطور من قصائد واشعار للاستاذ فاروق .
(1)
لا تقل شيئا ودعنا
لم يعد يجدي السؤال
لا تقل شيئا فاني
ليس عندي ما يقال
كن ككل الناس عاشوا
ثم ماتوا........ بالكلام
يسكنون الان قبرا
بعد ان ضاق الزحام
او كما قالوا قديما
قل علي الارض السلام
(2)
سيمحو الموجُ أقدامي
كما يغتالُ أقدامِك
ويدفن بينها حُلمي
رفاتاً بين أحلامِك
وتبقى بعدَنا ذكرى
تساءلُ : أين أيامك ؟!
(3)
و جئت إليك و في راحتي جراح السنين
و أحزان عمر.. وطيف اغتراب
وبين الليالي.. بقايا أماني
تلاشت كما يتلاشى السراب
شعيرات رأسي تصارعن يوما
بياض الشيوخ و سحر الشباب
تراني أحب و قد صار عمري
ثقيلا.. ثقيلا كليل العذاب
وجئت إليك وفرحة قلبي تفوق السحاب
وبيني وبينك سد منيع
وعشرون عاما.. تجر الثياب
وجدت الأماني قلاعا توارت
وحلما تمزق بين الحراب
لقد كنت في العمر يوما جميلا
وقطرة ماء.. طواها التراب
وقد كنت لحنا توارى بقلبي
ومر على العمر مثل السحاب
بكينا-وبالحزن- بعض الليالي
فكيف سنبكي ضياع الشباب؟!

0 comments:
إرسال تعليق